السيد حسن الحسيني الشيرازي
64
موسوعة الكلمة
قال : فأيّ القنوع أفضل ؟ قال : القانع بما أعطاه اللّه . قال : فأيّ المصائب أشدّ ؟ قال : المصيبة بالدين . قال : فأيّ الأعمال أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : انتظار الفرج . قال : فأيّ الناس خير عند اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : أخوفهم لله وأعملهم بالتقوى وأزهدهم في الدنيا . قال : فأيّ الكلام أفضل عند اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : كثرة ذكره والتضرع إليه والدعاء . قال : فأيّ القول أصدق ؟ قال : شهادة أن لا إله إلّا اللّه . قال : فأيّ الأعمال أعظم عند اللّه عزّ وجل ؟ قال : التسليم والورع . قال : فأيّ الناس أصدق ؟ قال : من صدّق في المواطن . ثمّ أقبل عليه السّلام على الشيخ فقال : يا شيخ أن اللّه عزّ وجلّ خلق خلقا ضيّق الدنيا عليهم نظرا لهم ، فزهّدهم فيها وفي حطامها فرغبوا في دار السّلام التي دعاهم إليها وصبروا على ضيق المعيشة وصبروا على المكروه ، واشتاقوا إلى ما عند اللّه من الكرامة ، وبذلوا نفسهم ابتغاء رضوان اللّه ، وكانت خاتمة أعمالهم الشهادة فلقوا اللّه وهو عنهم راض ،